About Me

My photo
انا فتاة في الـ 26 من عمري... طالبة دكتوراة سنة ثالثة..... مدونتي للفضفضة, اشارك امتي همومها, وأنتصح لها... لكل موضوع رسالة مبطنة هادفة, حتى وان بدت كفضفضة عابرة او شخصية... هي رسالة لك

Sunday, 8 May 2011

السرقات الأدبية! مشكلة بحاجة الى علاج!

هممت في بادئ الأمر أن أوجه رسالة إلى طلاب الدكتوراه خصوصاً
ثم بعد تمعُن بحالنا
وجدت أن السرقات الأدبية تجوب سماء الإنترنت!
وليست حكراً على الطلاب وحدهم
حتى وأنا أكتب مقالاتي عن السرقات الأدبية
أتساءل كثيراً!
ألن يأتي يوم أجد فيه هذه المقالة مسروقة ومعنونة باسم غيري؟
أم باسم "منقول" الذي لا أعرف له هوية؟
حتى وإن كنت أنا مجهولة الهوية
فلدي -كما لغيري- موقع هنا يمكن للناقل أن يذكره!
فالعذر ليس بجهل ماهية الكاتب!
بقدر ما هي محاولة التسلق على ظهور الغير وسرقة ممتلكاتهم الفكرية


فماذا عنا نحن؟
لماذا تنتشر ظاهره السرقات الادبية بهذا الحجم؟
لست بحاجة للذهاب بعيدا للبحث عن الخلل!
فما عليك سوى النظر في حال مدارسنا
هل رأيت مادة تعلم حقوق النشر؟
مادة تعلمك قانون العقوبات في سرقة الحقوق؟
مادة تعلمك كيف تذكر مصادرك وكيف تفرق بينها وبين عملك؟
لست هنا اتحدث عن الجامعات! بل المدارس
يبدو أن مشوارنا العلمي مازال طويلاً جداً

من عالمي سأكتب
وإن كانت سطوري هنا تنطبق على حالات أخرى كثيرة
حدثني أستاذي أن أكتم أسرار عملي كباحثة
وأن استشير غيري برؤوس أقلام فقط عن المشكلة ذاتها
لا عن سبل علاجي لها
ذكر لي عدة مواقف سرقت فيها أعمال الطلاب من قبل باحثين متقدمين
وذلك لتمرسهم على البحوث بشكل يفوق الطلاب عادة
للأسف! ليس كل باحث يستحق أن يطلق عليه هذا اللقب
فالبحث مجهود تبذله أنت ولا تسرقه من غيرك

نصحني مشكوراً أن لا ألقى المحاضرات المتعلقة بعملي
حتى أقوم بنشرها في أحد المؤتمرات كي أحفظ حقي الفكري
وكي لا تسرق فكرتي قبل أن أكمل مشروع نشرها

لم أكن أعي أبعاد ما يصفه لي أستاذي
فليس المتلقي كالمجرب
لم يدم أمري كذلك طويلا
حتى ذقت مرارة سرقة الحقوق بنفسي
وليس من عامة الشعب !
بل من باحث يعي حجم القضية

جاءني مرة يطلب مني تلك الخدمة على أن ينشر اسمي في ورقة بحثه
أخبرني أن لا مانع لديه أن يكتب اسمي في أعلى الورقة
شكرته وقلت له, بل اكتفي بشكري في آخر الورقة
حيث أني لم أقم بعمل يستدعي أن يدون اسمي في أعلى الصفحة
ولا أريد أن أرتقى على أكتاف غيري
مضى شهر على تلك الحادثة
سألته ما آلت إليه تلك الورقة
تغيرت نبرة صوته وبدأ يتهرب من الإجابة بقوله إنها نشرت في مؤتمر صغير وأنه غير راض عنها
ولم يلبث حتى طوى ذلك الموضوع وبدأ بغيره
أحسست بريبة في صدري وانتابتني شكوك كثيرة
قررت أن أخفي ما بداخلي على أن انتظر بضعة شهور حتى أرى إن كانت الورقة نشرت باسمه أم لا

كان ذلك في عام 2009 ونسيت حينها أن أنظر ما إن كانت نشرت الورقة أم لا...
ومنذ شهر من هذا العام 2011
حدثت بعض الأمور التي تتعلق بحقوق الفكر والنشر
فجاءني يطرق الباب
حدثني أن تلك الورقة لم يتم نشرها (!)
مع أنني لم أسأل عنها! بل جاءني بملء فيه يكذب
قلت له لا بأس فقد نسيتها منذ ذلك الحين

خرج من عندي وباشرت البحث عنها في صفحته
كنت أعلم أنه يكذب وكنت أعلم أنه نشرها ولم يعترف بمجهودي فيها
بل تسلق على ظهري وسرق عملي كأنه ملكه
هو ذاته الذي اشتكى من قبل عن تعرضه لسرقات أدبيه
وأعطاني بعض الدروس في الحفاظ على حقوقي!
يا له من سارق محترف!
يسرقني بيد وينصحني بيد!

خاب هو وخاب أمثاله
فلا فائدة من علم لا يُعمل به
ولا فائدة من خلق لا يَتَخَلَّق به

نصيحتي لكل كاتب وطالب وباحث
لا تثق بأحد واحفظ حقك بنفسك
وتابع أمرك بجهدك
وابق سوء الظن بين عينيك
فقليل هم من يستحقون الثقة

أرجوكم
كفو عن سرقة حقوق الناس وعنونتها باسم المجهول
"منقول"
كل كاتب له اسم وكل ناشر له مصدر

المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)

No comments:

Post a Comment