About Me

My photo
انا فتاة في الـ 26 من عمري... طالبة دكتوراة سنة ثالثة..... مدونتي للفضفضة, اشارك امتي همومها, وأنتصح لها... لكل موضوع رسالة مبطنة هادفة, حتى وان بدت كفضفضة عابرة او شخصية... هي رسالة لك

Thursday, 5 May 2011

لماذا تخلفنا وتقدمت الأمم؟

احزن عندما اقارن حالنا بحال دول العالم الاول
فليس لديهم اكثر مما نملك!
بل اننا نملك اكثر مما يملكون!
نملك ديناً يسر لنا اموراً كثيرة
وصرف عنا شرورا كثيرة
فما بالهم في المقدمة ونحن في المؤخرة؟
اين يكمن الخلل؟


الاسباب كثيرة
فسطوتهم على ثروات البلدان ليست بخافية على احد
وليست الدول الاسلامية فقط! بل دول العالم الثالث مجتمعة
ومنها المكسيسك وامريكا اللاتينية!


ولكن ماذا عنا نحن؟ ألا نكف عن رمي التهم على غيرنا؟
متى نعترف ان الخلل منا وفينا؟
متى نعترف ان التعليم عندنا سيء للغاية!
متى نعترف ان سوء التعليم سببه نحن!
نحن المدرسين! ونحن من ينشئ المناهج!
ونحن من يربي الاجيال!
لم تمنعنا الدول الغربية من انشاء مدارس! ولم تمنعنا من فتح المعاهد
ولم تمنعنا من وضع مناهجنا العلمية! ولم تمنعنا من صرف المال في التعليم
ولا التخطيط له ولا البحث في سبل تطويره!
نحن احزاب متفرقة! كلٌ يبحث عن مصالحة الخاصة
وقليل هم أولائك الذين يبحثون عن مصلحة الوطن أولاً
وللأسف انقسمنا الى فسطاطين! فسطاط يرمي كل لائمة على الغرب
وفسطاط اكتفى بجلد الذات! ولكننا اجتمعنا على
"الـ لا عمل"!


هل سمعت يوماً عن الـ "بطانة"؟ إنها الشماعة التي نرمي عليها اخطاءنا وتخلفنا!
لا اعلم لما الخجل من ذكرهم بالاسم
لا اعلم لماذا لا نعترف ان البطانة تم تعيينها برضى الملك! ولم تأت عبثا!
وان الملك هو من عينهم بنفسه! فإذا هو يتحمل نتاج افعالهم!


مقالي هذا هذا ليس لجلد الذات! غير أنه يبدأ من هناك
فبداية تصحيح المسار هو الاعتراف بالخطأ
عندها نبدأ في تدارس الاخطاء للبحث عن حلول لها!
لكننا لازلنا نفتأ الحديث عن هذه الاخطاء وننتظر منهم (!) ان يصححوا المسار
لا تسألنّ عنهم! فأنا اكاد ان لا اعرفهم!
أكاد من سوء تعليمنا ان افقد حاسة التمييز لاقتطاف رؤوس التخلف!
كم يا ترى هو عمر وزير التعليم العالي لدينا؟
هل بلغ الثمانين ام لازال في السبعين؟
وعندما يحين اجله! من يا ترى سيخلفه؟
شيخ اخر بمثل سنه؟


كفو عن هذا
هذه المناصب ليست للتشريف! بل انها مسؤولية ثقيلة تسألون عنها امام الله
مسؤولية بحاجة الى عقول شبابية نضجة
تعلم معنى المجازفة والخطأ والتعلم من الاخطاء
لماذا نخشى التغيير حتى وان كان التغيير للأفضل؟
لماذا نخشى المجازفة وكأن المجازفة هو الشر بعينه؟
وماذا ان كانت التجربة فاشلة؟! فهكذا نتعلم وبهذا ترتقي الامم
ان لم نخطئ لم نكن لنتعلم!


لماذا عندما يمسك احدهم المناصب الحساسة لا يتركها؟
لماذا ينتظر حتى ينهكه المرض ويتوفى الله امانته؟
كيف له ان يؤدي الأمانه وحالته الصحية لا تسمح بذلك؟
أكل ما يهمه ان يقال توفي "الوزير الفلاني"؟
وان يقال في سيرته الذاتيه انه مات وزيرا؟
وكيف يقابل بها ربنا حين يسأل عن تقصيره؟


انها الأمانة التي حملها الإنسان وكان ظلموا جهولا
تساؤولات كثيرة مشروعة تدور في خلدي! أهمها: إلى متى ياقوم؟؟
لسنا بحاجة الى كثير من التفكير! فالحل واضح و جلي
يجب علينا سن شروط المنافسة الشريفة على هذه المناصب
شروط تتيح لمن يستحق المسؤولية ان يحملها دون ترشيح من واسطة قتلت بلادنا
1) أولها ان لا يتجاوز سنة ال50 سنة من حين تسلمه المنصب
فكلنا يعلم ان الكثير منا يفقد صحته بعد سن الـ 60 والله سبحانه وتعالى يقول
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعفٍ قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة
2) ان يكون مدة تسلمه المنصب 5 سنوات فقط
فهذا يفتح الباب للتجديد والمضي قدما في دراسة ماتم فعله سابقا من الوزير الذي سبقه
وهذا ايضا يشجعه على العمل كي لا يسجَّل في تاريخه انه كان وزيرا فاشلا ولم ينجز شيئا!
حيث ان هذا سيفقدة فرصة الفوز في انتخابات اخرى
3) ان يكون مؤهلا علميا للمنصب الذي يريده (من شهادات بكلوريوس وتعليم عالٍ)
4) ان يتم اجراء مقابلة من عدة مراحل تتطلب اثبات خبراته بشكل عملي في اكثر من مجال
الشهادات وحدها لا تكفي هنا! بل المهارة وبعد النظر التي اكتسبها الانسان في حياته وحسن ادارته
هي من يحدد الوزير الناجح من غيره
5) ان يكون حاملا لشهادة مستقلة في الإدارة العامة حتى لو كان المنصب وزيرا للتعليم!
فالوزارة تتطلب حسن ادارة!
لماذا تعجز حكوماتنا عن هذا؟
هم لا يعجزون عن ذلك! ولكنهم لا يريدون! فكل هذا يهدد مناصبهم!
فكم منهم يستحق منصبه بجدراة؟ وكم منهم حصل على منصبة بالواسطة والرشاوي؟
لماذا نجامل بعضنا البعض على حساب مستقبل الوطن؟
لماذا في الغرب عند اكتشاف اي تلاعب او واسطة يتم فصل الموظف مباشرة حتى لو كان فراشا؟


هنا في بريطانيا منذ القريب (2009) وجدوا تلاعبا في الفواتير التي تصرف لموظفي البرلمان
كانت قيمة التلاعب المتوقع سرقتها 800,000 جنية استرليني
وكانت الفضيحة مدوية خسر على اثرها اربعة موظفين مناصبهم
بفصلهم من الحزب حرجا مما بدر منهم! والان يتم محاكمتهم في المحكمة الجنائية!
واحد منهم قد تم سجنه فعلا لسرقته 22,000 جنية استرليني من قيمة الضرائب


(هنا مزيد من المعلومات من جريدة الديلي-ميل
http://en.wikipedia.org/wiki/United_Kingdom_Parliamentary_expenses_scandal
)
بالمقابل ديفد لوز قدم استقالته بملئ ارادته لذات السبب (تقديم طلبات زائفة)
http://www.bbc.co.uk/news/10191524


هكذا هم! عندما يخطئ احدهم يقر بخطئه وانه غير كفؤ لهذا المنصب
ثم ينسحب يجر خلفه الفضيحه وقد ينتهي على اثره مستقبله السياسي ككل!
ومع ذلك لا يجد بدا من ذلك! فعصا المحاسبة والرقيب لن يدعا له المجال لغير ذلك
اين نحن واين من يقدم احد استقالته بسبب مرضه
فضلا عن ان يقر باختلاساته المالية!


لعي أذكركم بذلك الأمين الذي اغرق مدينة جده ولم يمض الا بضعه شهور
حتى تم ترقيته الى وزير للعمل بقرار ملكي!! نعم بدل ان يحاسب و يشنع به
يكرم ويعطى منصبا أرقى!
واعجبي من هذا الزمان
اين المحاسبة؟ اين الشفافية؟
ليت شعري!! عجز عن ادارة أمانة صغيرة في احدى المدن, فكيف له ان يدير وزارة كاملة في البلاد!؟


اذا! لا تعليم! ولا رقابة! ولا شفافية! ولا محاسبة! فماذا نملك بعد هذا؟
وماذا سنملك غدا؟
من يمنع كل هذا عنا ومن المستفيد غيرهم؟


اممم! لعله من الأفضل ان لا افتح باب المقارنة مجددا
فإني ان فعلت لن اتوقف عن الشجب والاستنكار!
 
المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)

1 comment:

  1. هذه آفة السياسة في كل دولنا العربية.

    ولكن لا يجب ان نتوقع ان يترك الساسة مكاسبهم التي تمكنوا منها عبر الاجيال.

    بل سيتوجب علينا تنحيتهم لاسترداد اوطاننا من بين مخالبهم.

    http://www.facebook.com/egyMAXXIN

    ReplyDelete