مايغيضني هنا, ان اكثر من يناقش حاجة المراة الى محرم هم الرجال!
لا أعلم لماذا, هل لانهم لا يريدون ان يلتزموا بواجبهم الديني تجاه محارمهم؟
ام انهم يريدون نساء المسلمين وحيدات فيسهل عليهم اصطيادهن؟
الاجابة بكل الاحوال لا تخدم الرجل
لن اتحدث عن المحرم من منطلق ديني فأنا لست عالمة
لكنني سأتحدث عنه من تجربة غربة دامت سنين طويلة
حدثتني احد الزميلات العربيات عن تجربة مريرة مرت بها
تقطن زميلتي مع ثلاث فتيات مسلمات و واحدة افريقية
تشاجرت زميلتي مع هذه الفتاة الافريقية بالايادي!
فخرجت الافريقية مسرعة الى الباب الخارجي واختفت لبضع ساعات
حينها ارتاب زميلتي بعض الخوف من هروب هذه الفتاء بشكل مريب
كانت تخشى ان تأتي ببعض الشبان الافريقيين فيعتدون عليها ضربا
اخذت زميلتي هاتفها المحمول للتصل على احد الشبان الذين تربطها بهم علاقة زمالة دراسية
اخبرها ان تأت الى حيث يقطن هو! فرفضت خوفا على نفسها منه
فقررت الاتصال على الشرطة البريطانية لنجدتها قبل ان تاتي الفتاة
جاءت الشرطة وعادت الفتاة الافريقية! تم القبض على الاثنتين وزجهم في زنزانتين منفصلتين
لـ ليلة واحدة... ومن ثم تم اطلاق سراحهما بتعهد بعدم تكرار ماحدث
كانت تلك هي المرة الاولى التي تدخل فيها زميلتي قسم الشرطة
فضلا عن ان تبات هناك وحيدة كمجرمة
بلا اخ ولا قريب يخرجها مما هي فيه
من حقي ان أتسائل...
هل لو كان محرمها معها ستسكن ببيت كهذا بلا معيل يحميها عند الحاجة؟
ماذا لو ذهبت عند ذلك الشاب!؟ الى متى ستبقى هناك!؟
هل كانت ستتصل على الشرطة وتجبر على البيات هناك؟
لمن لا يعلم! الصحف البريطانية تتحدث كثيرا عن اعتداء رجاء الشرطة على النساء في اقسام الشرطة
اذا, فحتى الشرطة ليسوا أكثر امانا من هذه الفتاة الافريقية!
اين محرمها وحاميها من كل ذا؟
كل مايهمنا من القصة
ان الموقف هذا كان يستدعي وجود رجل امين يحمها
يقولون... كبرت, فهي الان ليست بحاجة الى محرم
هل هناك فرق بين ان كانت هذه الفتاة صغيرة ام كبيرة؟
عمرها حينها كان 26 اي بالغة راشدة عاقلة
ومع ذلك لم تحسن التصرف!
ليس الميزان هنا هو السن! بل العقل والحكمة وحسن التدبر
هذه الحادثة قد تحدث لاي فتاة مغتربة
وغيرها من الحوادث الكثير
حوادث الاعتداءات والتحرشات العنصرية يكاد لا يفلت منها احد من الرجال
فما بالنا بالنساء؟
متى نستطيع اذا ان نقول ان الفتاة عاقلة وحكيمة وحسنة التصرف؟
الاجابة هنا صعبة نوعا ما! لأن الامور تتطلب تجارب في الحياة طويلة
وليست تجارب عادية, بل تجارب تتطلب سرعة بديهه وشجاعة وفطنة
ولأننا نعيش في مجتمعات منغلقة ومع والدينا
فخوض التجارب الحقيقية من دون تدخل الاهل يكاد يكون معدوما
وحين تتطلب الاحداث قوة جسدية ودفاعا عن النفس, بالوقت الذي تكون
فيه الفتاة قد بلغت اقصى درجات الخوف والذعر
فحسن التصرف او حتى التصرف بشكل عام حينها قد لا يحدث
فلا عجب ان تنهار قواها او ان تصاب بحالة اغماء
او تبدأ بالصراخ والعويل فلا تجد من يجيب
اكثر ما شدني في هذه القصة هو اتصالها على ذلك الشاب
سألتها من هو ولماذا تحدثينة اصلا!
فقالت
انا لست مثلك, ليس لدي محرم, احتاج لرجل يحميني وقت الحاجة!
المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)

صراحة أسلوبك مبهم
ReplyDeleteما أدري هل أنت مع المحرم، ضد المحرم، أو ضد تربية الأهل بخصوص مواجهة ما يصيب ابنائهم
http://www.saaid.net/female/0135.htm
وحطي الرابط في محرك البحث قوقل قبل لا تفتحينه عشان لا تظني انه رابط اختراق
وأنا ضد بعض الاجراءات اللي تتطلب من المرأة وجود محرم
انا مع المحرم طبعا عند السفر.
ReplyDeleteشكرا لك
على فكرة يا اخ احمد! اسلوبي واضح جدا... و واضح اني مع المحرم من اول سطر الى اخره! المقالة تتحدث عن بنت مرت بظرف صعب وماكان معها محرم وتبهذلت! وانت جاي تسال وتقول اسلوبك مبهم؟
ReplyDeleteتعرف وين المشكلة؟ المشكلة فيك انت
انت حاط في بالك اني مغتربة,, يعني اكيد ضد المحرم! واكيد ضد الدين! واكيد مع الاختلاط! واكيد اني كاسية عارية! واكيد اني احرم الحلال واحلل الحرام! واكيد اني ما اعرف من الاسلام الا اسمه!
لا يا اخ انت غلطان! واضح اني مع المحرم
علقتي الساعة 3 ورجعتي بعد تقريبا ساعة معصبة
ReplyDeleteقرأت ما كتبتيه مرة أخرى وتبين خطأي أنا,, فآسف مرة اخرى
والله لم يأتي في نفسي أي شئ مما ذكرتيه ووصلت لمدونتك عن طريق ردودك في حملة القيادة
شدني شئ وحيد وهو ان اغلب اللي يتناقشون هناك يرمون الخطأ على الهيئة والدين وتبريراتهم غير مقنعة
وشفت لك ردود تدافعين عن الهئية وعن اي شئ يحاولون يلصقونه بالدين وهو مو صحيح
*سبق سيفك عدلك*