About Me

My photo
انا فتاة في الـ 26 من عمري... طالبة دكتوراة سنة ثالثة..... مدونتي للفضفضة, اشارك امتي همومها, وأنتصح لها... لكل موضوع رسالة مبطنة هادفة, حتى وان بدت كفضفضة عابرة او شخصية... هي رسالة لك

Tuesday, 26 April 2011

ناقصات عقل ودين؟

حين تستغل الاحاديث النبوية بظاهرها
تجد من التأويلات مايضحكك حتى يبكيك!
فلا عجب ان تأول الاحاديث على غير مقصدها من غير المسلمين
اما حين تجد من المسلمين من يستدل بالاحاديث لغاية سيئة في نفسه
فهنا يكمن الخلل وتكون المسالة اكبر


ذات مرة, قال لي احدهم
"انتن ناقصات عقل ودين"
قلت له
"ماذا تعني لك هذه العبارة"
قال
"شهادتكن بنصف شهادة الرجل, فهذا يعني ان عقولكن اقل قدرة من عقول الرجال"
قلت له
"بل لأن المرأة اكثر عرضة للنسان من الرجل وهذا بنص الاية المحكمة"
 <أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى>
[تضل: تنسى]
"ولأن المرأة اكثر عاطفة من الرجل فتغلب عليها الحكمة بقلبها حتى مع علمها انها تجور في حكمها, وهذه ليست بمذمة
بل بفطرة الله التي فطر عليها نساء الارض... ولهذا فهي اكثر حنانا على اطفالها من الرجل حين لا يبرون بها"


هذه الاسباب وغيرها كثير, كلها لا تستلزم ان تكون كل النساء كذلك!
ولا تستلزم ان تكون المرأة دون الرجال في الحُكم!
ولا تستلزم ان يكون الرجل افضل منها في كل شيء, بل قد تفوقه في عقلها ودينها!
ولنا في سير الصحابيات وامهات المؤمنين مافقن به كثيرا من الرجال في ذلك العصر
وفي عصرنا هذا


استرسل ليقول
"اذا انت تؤمنين ان عقل الرجال والنساء سواسية! لماذا اذا لا تكون المرأة قاضية"


لم اقل بهذا ولست لأقول بهذا!
فهذا اهانة لأنوثة المرأة قبل ان يكون اهانة للرجل
بل ان العلم الحديث اثبت ان طريقة عمل عقل المرأة يختلف عن طريقة عمل عقل الرجل
فكما ان الرجل يتميز ببعض القدرات, فالمراة تتميز بقدرات اخرى
وكما ان الرجل يضعف ببعض القدرات ,, كذلك هي المرأة


وكذلك خلقهم سبحانه وتعالى
حتى يكمل كل منا النقص لدى الاخر
فمن كان يرى ان الكمال في الرجل
فليجبني هاهنا
لماذا يعجز اغلب الرجال عن البقاء في البيت وتربية الاطفال؟
وهذه ظاهره ليست فقط في الشرق!
بل حتى في الغرب!
قليل هم القادرين على البقاء مع الاطفال لساعات طويلة وتربيتهم
فالصبر والحنان والرحمة صفتان في المرأة
تحتاجها لتحسن تربية الاطفال
قوة البنية والشجاعة صفتان في الرجل
يحتاجها للدفاع عن نفسه وبيته
كما انه ملزم في الاسلام بالنفقة على المرأة خارج البيت
ولم تلزم هي بالعمل داخل البيت


عدم قدرة الكثيرة من النساء على القضاء سببه عاطفتها الجياشة
لو جاءني سارق حكم عليه بقطع اليد ورأيته يبكي ندما على فعلته
ولديه اسرة واطفال تحت رعايته
لرحمته ولاشفقت عليه بفطرتي وعفوت عنه
حتى مع ايماني انه مخطئ وسارق وقدرتي العقلية على التمييز بين الحق والباطل
وانه يستحق حكم الله فيه
الا ان الرحمة والعاطفة تغلب العقل والحكمة 




وان كنت انا كذلك فهناك من النساء الاتي يستطعن عزل عاطفتهن نهائيا عن عملهن
ولم أرى منهن الا الاتي انتزعت الرحمة والانوثة من قلوبهن
فالعاطفة شيء جبلت عليه المرأة ولكن
لكل قاعدة شواذ, وليست كل النساء اناث, ولا كل الذكور رجال


هل اتضحت المشكلة الحقيقية؟
بعض الرجال لا يعرفون دورهم في الحياة
ولا واجباتهم تجاه نسائهم
يحسبون الهنجهيه والتهجم والتقليل من قدر المراة يثبت رجولتهم!
ولا يعلمون ان هذه التصرفات هي اول من يشهد على انهم مجرد ذكور


هل نسوا ان امهاتهم المربيات نساء؟
اذا كانت مربيتك ناقصة عقل ودين, فلا عجب ان تكون انجبت مثلك!
مثلك الذي تنكر لها حين كبر واتهمها بنقصان العقل
اين برك بـ امك يا من تحسب المرجلة خلقة جسدية؟


المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)

ماحاجة المرأة الى محرم!؟

سؤال يتكرر كثيرا! مع ان اجابته بسيطة جدا
مايغيضني هنا, ان اكثر من يناقش حاجة المراة الى محرم هم الرجال!
لا أعلم لماذا, هل لانهم لا يريدون ان يلتزموا بواجبهم الديني تجاه محارمهم؟
ام انهم يريدون نساء المسلمين وحيدات فيسهل عليهم اصطيادهن؟
الاجابة بكل الاحوال لا تخدم الرجل


لن اتحدث عن المحرم من منطلق ديني فأنا لست عالمة
لكنني سأتحدث عنه من تجربة غربة دامت سنين طويلة


حدثتني احد الزميلات العربيات عن تجربة مريرة مرت بها
تقطن زميلتي مع ثلاث فتيات مسلمات و واحدة افريقية
تشاجرت زميلتي مع هذه الفتاة الافريقية بالايادي!
فخرجت الافريقية مسرعة الى الباب الخارجي واختفت لبضع ساعات
حينها ارتاب زميلتي بعض الخوف من هروب هذه الفتاء بشكل مريب
كانت تخشى ان تأتي ببعض الشبان الافريقيين فيعتدون عليها ضربا


اخذت زميلتي هاتفها المحمول للتصل على احد الشبان الذين تربطها بهم علاقة زمالة دراسية
اخبرها ان تأت الى حيث يقطن هو! فرفضت خوفا على نفسها منه
فقررت الاتصال على الشرطة البريطانية لنجدتها قبل ان تاتي الفتاة


جاءت الشرطة وعادت الفتاة الافريقية! تم القبض على الاثنتين وزجهم في زنزانتين منفصلتين
لـ ليلة واحدة... ومن ثم تم اطلاق سراحهما بتعهد بعدم تكرار ماحدث
كانت تلك هي المرة الاولى التي تدخل فيها زميلتي قسم الشرطة
فضلا عن ان تبات هناك وحيدة كمجرمة
بلا اخ ولا قريب يخرجها مما هي فيه


من حقي ان أتسائل...
هل لو كان محرمها معها ستسكن ببيت كهذا بلا معيل يحميها عند الحاجة؟
ماذا لو ذهبت عند ذلك الشاب!؟ الى متى ستبقى هناك!؟
هل كانت ستتصل على الشرطة وتجبر على البيات هناك؟
لمن لا يعلم! الصحف البريطانية تتحدث كثيرا عن اعتداء رجاء الشرطة على النساء في اقسام الشرطة
اذا, فحتى الشرطة ليسوا أكثر امانا من هذه الفتاة الافريقية!
اين محرمها وحاميها من كل ذا؟

كل مايهمنا من القصة
ان الموقف هذا كان يستدعي وجود رجل امين يحمها

يقولون... كبرت, فهي الان ليست بحاجة الى محرم
هل هناك فرق بين ان كانت هذه الفتاة صغيرة ام كبيرة؟
عمرها حينها كان 26 اي بالغة راشدة عاقلة
ومع ذلك لم تحسن التصرف!
ليس الميزان هنا هو السن! بل العقل والحكمة وحسن التدبر
هذه الحادثة قد تحدث لاي فتاة مغتربة
وغيرها من الحوادث الكثير
حوادث الاعتداءات والتحرشات العنصرية يكاد لا يفلت منها احد من الرجال
فما بالنا بالنساء؟

متى نستطيع اذا ان نقول ان الفتاة عاقلة وحكيمة وحسنة التصرف؟
الاجابة هنا صعبة نوعا ما! لأن الامور تتطلب تجارب في الحياة طويلة
وليست تجارب عادية, بل تجارب تتطلب سرعة بديهه وشجاعة وفطنة
ولأننا نعيش في مجتمعات منغلقة ومع والدينا
فخوض التجارب الحقيقية من دون تدخل الاهل يكاد يكون معدوما
وحين تتطلب الاحداث قوة جسدية ودفاعا عن النفس, بالوقت الذي تكون
فيه الفتاة قد بلغت اقصى درجات الخوف والذعر


فحسن التصرف او حتى التصرف بشكل عام حينها قد لا يحدث
فلا عجب ان تنهار قواها او ان تصاب بحالة اغماء
او تبدأ بالصراخ والعويل فلا تجد من يجيب


اكثر ما شدني في هذه القصة هو اتصالها على ذلك الشاب
سألتها من هو ولماذا تحدثينة اصلا!
فقالت
انا لست مثلك, ليس لدي محرم, احتاج لرجل يحميني وقت الحاجة!


المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)

Saturday, 23 April 2011

متى تنطلق الشعوب بالثورة؟

يقول الباحثون
الضغط المتزايد يولد الانفجار
وبطبيعة الحال ثورات الشعوب لا تولد فجأة!
الحكومات العربية الحالية والسابقة منها (التونسية والمصرية!)
تبنت استراتيجية تجويع الشعوب وتخويفها على مدى السنوات الماضية
حتى ينشغل المواطنون عن السياسة والاكتفاء بالبحث عن لقمة العيش
وبالفعل نجحت هذه الاستراتيجية لمدة طويلة
ليس لأن الشعوب العربية معنية فقط بما يشبع اجسادها
بل لانها افتقرت الى العلم
افتقرت الى معرفة حقوق المواطنة
والخطوط الحمراء التي يجب ان تتوقف الحكومة امامها فيما يخص حقوق الانسان


تغير الزمان ولم تتغير الاستراتيجية!
ذهب جيل آبائنا وجئنا نحن, لسنا مثلهم ولن نكون
نظرتنا للحياة وطموحاتنا مختلفة, فالمعطيات تغيرت
انتشر العلم على نطاقات واسعة, نكاد لا نجد من الشباب من لا يحمل الثانوية
اقتحمت التكنلوجيا كل البيت, انتشرت الهواتف النقالة
واصبح المواطنون اكثر اطلاعا على حال الشعوب المتحررة بدول العالم الاول
ولكن على الصعيد الحكومي لم يتغير شيء!
فلا هي حكومات تبحث عن توفير وظائف للخريجين
ولا هي التي تبحث عن سبل جديدة لتطوير اقتصاد البلد وتحسين المعيشة
وكبح ايادي التجار عن اللعب باسعار السلع الاساسية
فجوة الغنى والفقر في ازدياد مخيف
ازداد تذمر الشعوب الفقيرة وازاد الضغط المادي عليها
ومع وجود متنفس الانترنت, لم يعد المواطنون يخشون البوح بما يجول في خواطرهم
فعصا الجلاد تبدو بعيدة (وان كانت ليست كذلك)
اصبحنا نتناقش في المحرمات السياسية
والكبائر الاقتصادية وسرقة المال العام
ومن لم يكن يعلم بالامس, بات يعلم اليوم,
لم تعد الامور سرية كما كانت بل تنتشر بالصوت والصورة
مؤرخة لحقبة من الظلم والفقر والنهب


لكن مايعنينا هنا هو سبب الثورات تحديدا
اذا كان متوسط اعمار المواطنين في بعض البلدان العربية 21 سنة
ولا يوجد لدى الحكومات مخططات على المدى البعيد لاستيعابهم,
ماذا سيخسر المواطن ان وقف امام فوهه البنادق الحكومية وقال لا بملئ فيه؟
ان كان لا يملك مسكنا خاصا به واسرته
ان كان لا يجد قوت يومه وغير موظف
ان كان غير قادر على الزواج بسبب قلة ذات اليد
فمم الخوف وعلى من؟
فأين يذهبون؟ والى من يلجؤون؟
هنا فقط تذهب الرهبة من الجلاد
ونصل الى نقطه الانفجار
ويخرج الشعب في ثورة غضب عارمة لا يستطيع الحكام السيطرة عليها بلا تنازلات واصلاحات جذرية تكون بالغالب صعبة التنفيذ


من الجدير بالذكر والتنويه الى ان الشعوب العربية الفقيرة
هي فقط من خرج في هذه الثورات, فهي الي وصلت الى مرحلة الانفجار
بينما غيرها من الدول كدول الخليج, لم تتجرع الظلم المادي الذي يعاني منه
باقي سكان الدول الاخرى
لكن شعوب هذه الدول ايضا تعاني من نقص في معرفة حقوق المواطنة والمواطنين
فكلا الدول تتعامل مع مواطنيها بدونية ولا تعطيه الحق في الحديث
دون اعتقال! فلا امن فكري, ولا امن سياسي في كل الدول العربية
(قد استثني الكويت من هذا)


في الصفحة المقبلة, اجيب على التساؤل التالي:
لماذا لم تحسن الحكومات جس نبض الشارع قبل ان يصل الى مرحلة الانفجار
فتخفف الضغط عليه وتعطيه القليل من الفتات قبل ان تعود للتجويع مجددا؟

المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)

فوضى خلاقة؟ ام بداية نصر قريب؟

تأملت حال امتنا المريضة
واحداث غزة تدور رحاها عام 2009
والعرب صامتون!
لم أشأ أن أسمع لهم صوتا
فنحن لا نفتأ سوى سماع ذات الاسطوانه تعاد بعد كل مجزرة
شجب واستنكار يليه سكوت مطبق!
علنا هذه المرة ان نترتاح من ضجيجهم!
لم يكن سكوتهم في ذالك الحين لإراحة شعوبهم
ولم يكن لشعوبهم يوم قدر وقيمة!
لكنه سكوت الرضى والموافقه
سكوت بضوء اخضر للمضي في الطغيان
سكوت الخانعين المستعبدين بزمن اللا-سيادة


حدثت نفسي...
كيف هو السبيل إليك يا اقصى
كيف السبيل لفك قيدك
ليست اسرائيل هي المحاصر
فاسرائيل هي المعتدي الغاشم
مابالها تلك الدول المتأسلمة تشارك في قتلك وسفك دمك
أليست هي ذاتها سابقا تعهدت بفك اسرك؟
ام أنها الخيانة العظمى بوضح النهار؟
تواطؤوا عليك فتركوك منهكاً
رضخت لهم شعوبهم فشاركتهم الخيانة


لم نعذر يوما لسكوتنا
فاضعف الايمان مظاهرة صوتية تعيد الامل لشعب يصارع الموت وحدة
لكنهم لم يقبلوا حتى بهذا
فجاءت التحريمات لتحرم ما احل الله
بأمر سلطاني من سلاطين الأرض
سلاطينٌ باعوا دينهم بثمن بخس
قمعوا شعوبهم وعذبوهم فاذاقوهم جحيم الدنيا
اخبرتهم ان النصر مفتاحه زوال المحاصِرين الخونة
فمنهم هم جاءت الهزيمة ومنهم اصبحنا امة مهانة ذليلة
ويلهم منه جل من قائل
{لنهلكنّ الظالمين}
أفلا يتدبرون القرآن؟ أم على قلوب اقفالها؟


هاهي علامات الهلاك قد لاحت في الافق
وانتشرت في الارض
هلك بن علي التونسي
ثم هلك قاتل اطفال غزة المصري
وهاهم غيره في طريقهم الى هلاكهم مهما علوا وتجبروا
فارادة الشعوب هي الاقوى


من هنا بدأ الامل
ومن هنا سيأت النصر

المصدر
SouL of Science
http://SoulOfS.blogspot.com/
(الرجاء ذكر المصدر عند النقل, لا أبيح أي سارق)